السيد محمد حسين الطهراني
83
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
وكتاب « المثنويّ » بيده يقرأ : زادة ثاني است أحمد در جهان * صد قيامت بود أو اندر عيان زو قيامت را همى پرسيدهاند * كاى قيامت ! تا قيامت راه چند با زبان حال مىگفتى بسى : * كه ز محشر حشر را پرسد كسى ؟ بهر اين گفت آن رسول خوش پيام * رَمْزِ موتوا قبل موتوا [ 1 ] يا كرام همچنان كه مُردهام من قبل موت * زانطرف آوردهام من صيت وصوت پس قيامت شو قيامت را ببين * ديدن هر چيز را شرطست اين [ 2 ]
--> [ 1 ] - « رمز موتوا » : إشارة إلي الحديث النبويّ الشريف : مُوتُوا قَبْلَ أنْ تَموُتُوا ؛ أي : اختاروا الموت الاختياريّ كي لا تروا حال الموتى ! [ 2 ] - « مثنوي معنوي » للملّا الروميّ ، المجلّد السادس ، ص 570 و 571 ، طبعة آقا ميرزا محمود ؛ وفي طبعة ميرخاني : ص 550 إلي 552 : يقول : « إنّ المولود الثاني في العالم هو أحمد ، وكان يمثّل عياناً مائة قيامة . لذا فقد كانوا ينشدونه عن القيامة فيقولون : أيّها القيامة ! متى تأتي القيامة ؟ فيجيب بلسان الحال : أهناك ثَمّ من يسأل المحشر عن الحشر ؟ ! ولهذا قال ذلك الرسول المبشّر رمزاً : موتوا قبل أن تموتوا يا كرام ! وهكذا فعلتُ حين متُ قبل موتي ، وجئتُ بهذا الصدي والنداء ومن ذلك الجانب . فكن قيامة لتري القيامة ، فإنّ رؤية كلّ شيء تستلزم هذا الشرط » .